تواجه أسعار الذهب ضغوطاً هبوطية ملحوظة مع تحول تركيز الأسواق نحو احتمالية استمرار التشدد النقدي من قبل الاحتياطي الفيدرالي. ووفقاً للتقارير، يتأثر المعدن الأصفر سلباً بارتفاع عوائد سندات الخزانة وقوة الدولار الأمريكي، مما يزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الأصول التي لا تدر عائداً. ويترقب المتداولون حالياً صدور تقرير الوظائف غير الزراعية (NFP) يوم الجمعة المقبل، والذي يُعد المحرك الأساسي لتوقعات الفائدة في الفترة القادمة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التراجع في وقت أظهرت فيه البيانات الاقتصادية مرونة غير متوقعة، حيث سجل مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (Core PCE) نمواً بنسبة 0.2% شهرياً وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 28 مايو 2026. وفي المقابل، استقر مؤشر الدولار DXY بالقرب من مستويات مرتفعة مدعوماً بنمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 1.6% في الربع الأخير، مما قلص من جاذبية الذهب كملاذ آمن مقارنة بالعملة الأمريكية والديون السيادية التي تشهد عوائدها ارتفاعاً مستمراً.
من الناحية الفنية، يراقب المستثمرون مستويات الدعم القريبة في ظل تداول XAUUSD عند مستويات حذرة (إغلاق 3 يونيو 2026). وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تتوجه الأنظار إلى خطاب كوك من الفيدرالي وخطاب ويليامز، بالإضافة إلى بيانات طلبات إعانة البطالة الأولية، حيث ستلعب هذه الأحداث دوراً حاسماً في تأكيد أو نفي سيناريو رفع الفائدة قبل نهاية الأسبوع.
تحديث: تسارعت وتيرة هبوط المعدن الأصفر خلال تداولات اليوم لتفقد الأسعار أكثر من 1.00% من قيمتها، مما أدى إلى كسر مستويات دعم فنية كانت توفر حماية للسعر في الآونة الأخيرة. ويأتي هذا التحرك الحاد ليعزز الضغوط البيعية قبل صدور بيانات التوظيف الحاسمة.