في خطوة تعكس مساعي شركات التكنولوجيا الكبرى لتعزيز الكفاءة التشغيلية، أعلنت Uber Technologies Inc عن خفض القوى العاملة في قطاع الأفراد والأماكن بنسبة 23%. تشمل هذه التقليصات وظائف في أقسام الموارد البشرية والتوظيف، حيث تستهدف الشركة تبسيط هيكل الفريق التنظيمي. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب ترقية Jill Hazelbaker إلى منصب الرئيس، مما استدعى إعادة هيكلة الأدوار القيادية داخل هذا القطاع.
تأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه شركات النقل التشاركي والمنافسين مثل Lyft ضغوطاً لتحسين الهوامش الربحية؛ حيث أعلنت Lyft سابقاً عن خطط لخفض التكاليف لتعزيز التنافسية وفقاً لتقارير أرباحها الأخيرة. وبالرغم من أن تسريحات Uber الحالية تمثل أقل من 1% من إجمالي قوتها العاملة العالمية، إلا أنها تتماشى مع توجه القطاع نحو "عام الكفاءة" الذي تبنته شركات التقنية الكبرى لتقليل البيروقراطية الإدارية.
على صعيد التداول، استقر سهم UBER عند مستويات قريبة من إغلاق مايو 2026، بينما يترقب المستثمرون بيانات طلبات إعانة البطالة الأمريكية المقرر صدورها في 28 مايو 2026 لتقييم صحة سوق العمل بشكل عام. وسيراقب المتداولون مدى تأثير هذه التغييرات الهيكلية على المصاريف الإدارية في تقرير الأرباح القادم، مع التركيز على استقرار مستويات الدعم الفنية للسهم في ظل تقلبات السوق الحالية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتحديث: أوضحت إدارة Uber أن قرار تقليص الوظائف في قطاع الموارد البشرية والتوظيف لا يرتبط بتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي أو الأتمتة. يأتي هذا التوضيح لتبديد التكهنات حول استبدال الكوادر البشرية بالتقنيات الناشئة، مؤكدة أن التركيز ينصب حصراً على تبسيط الهيكل الإداري.