في خطوة تعكس تسارع تبني الأصول الرقمية في الأنظمة المالية التقليدية، أعلنت Mastercard عن دمج عملة RLUSD وعملات مستقرة أخرى مرتبطة بالدولار في شبكتها العالمية. ووفقاً للتقارير، تهدف هذه الخطوة إلى تمكين خيارات تسوية قائمة على تقنية البلوكشين، مما يسهل حركة الأموال عبر الحدود. وتأتي هذه المبادرة لتعزيز قدرات الشبكة في تقديم حلول دفع مبتكرة تلبي احتياجات المستخدمين من المؤسسات والأفراد على حد سواء.
يضع هذا التكامل Mastercard في منافسة مباشرة مع Visa التي وسعت هي الأخرى قدراتها في مجال العملات المستقرة عبر شبكة Solana العام الماضي. ووفقاً لبيانات السوق، تسعى شركات المدفوعات الكبرى للاستحواذ على حصة في سوق التسويات الرقمية الذي يشهد نمواً مطرداً، حيث توفر العملات المستقرة مثل RLUSD، التي طورتها Ripple، سرعة أكبر وتكلفة أقل مقارنة بنظام SWIFT التقليدي. ويأتي هذا التوسع في وقت تظهر فيه أرباح القطاع المالي مرونة رغم تقلبات السياسة النقدية.
يراقب المستثمرون أداء سهم MA الذي أغلق عند مستويات مستقرة مؤخراً، بانتظار بيانات اقتصادية أمريكية هامة قد تؤثر على قطاع الاستهلاك. وبحسب المفكرة الاقتصادية، يترقب السوق صدور مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (PCE) في 28 مايو 2026، وهو المقياس المفضل للفيدرالي Fed للتضخم، والذي قد يحدد اتجاهات الإنفاق عبر شبكات البطاقات الائتمانية في الربع القادم.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول