في ظل تقلبات حادة تضرب سوق الأصول الرقمية، يواجه سعر Bitcoin فجوة تقييمية واسعة تبلغ نحو 150,000 دولار مقارنة بنموذجه للتحوط السيادي. ووفقاً لبيانات Bitwise، يتم تداول العملة حالياً بأقل من قيمتها العادلة المقدرة بـ 224,000 دولار، وهو النموذج الذي يعامل العملة كعقود مقايضة عجز ائتماني (CDS) ضد مخاطر ديون دول مجموعة العشرين. وتأتي هذه الفجوة بعد أن أدت تدفقات خارجة ضخمة بقيمة 1 مليار دولار من المنتجات المتداولة في البورصة (ETP) إلى هبوط السعر من مستويات 83,000 دولار إلى 72,000 دولار.
يعكس هذا التراجع ضغوطاً بيعية مكثفة تتناقض مع التوقعات المتفائلة لبيوت الخبرة العالمية، حيث يرى محللون في 'ستاندرد تشارترد' أن هذه التصحيحات تعد جزءاً من دورة السوق رغم وصول الديون السيادية العالمية لمستويات قياسية تتجاوز 315 تريليون دولار وفقاً لبيانات معهد التمويل الدولي (IIF). وبالمقارنة مع الذهب، الذي استقر بالقرب من مستوياته التاريخية، أظهرت بيانات السوق أن Bitcoin فقد زخمه مؤخراً نتيجة تراجع شهية المخاطرة المرتبط ببيانات النمو الأمريكي التي سجلت 1.6% في 28 مايو 2026.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم عند 72,000 دولار (إغلاق 28 مايو 2026) لتقييم مدى استقرار السعر بعد موجة التخارج الأخيرة. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، يترقب المستثمرون صدور مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) في 28 مايو 2026، بالإضافة إلى خطاب 'ويليامز' من الاحتياطي الفيدرالي، وهي أحداث ستحدد مسار الدولار وتأثيره المباشر على استعادة Bitcoin لزخمه الصعودي.