تراجعت مخزونات النفط الأمريكية إلى أدنى مستوياتها منذ عام 2004، وذلك في ظل استمرار الصراع العسكري والتوترات الجيوسياسية مع إيران. وقد أدى الاضطراب في مضيق هرمز إلى زيادة الاعتماد على المخزونات المحلية، مما استنزف الاحتياطيات إلى عتبة منخفضة حرجة وفقاً لتقارير الأوساط الصناعية. وتحذر المصادر من أن هذا التراجع الحاد قد يؤدي إلى قفزة وشيكة في الأسعار مع تقلص هوامش الأمان النفطية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التراجع بالتزامن مع بيانات رسمية أظهرت ضغوطاً مستمرة على الإمدادات، حيث كشف تقرير معهد البترول الأمريكي (API) في 27 مايو 2026 عن انخفاض قدره 2.8 مليون برميل، مسبوقاً بتراجع أكبر بلغ 9.1 مليون برميل في الأسبوع السابق وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع مستويات العام الماضي، تشير تقارير وكالة الطاقة الدولية إلى أن المخزونات العالمية تعاني من ضيق ملحوظ، مما يضع ضغوطاً إضافية على خام غرب تكساس الوسيط (WTI) وخام برنت اللذين يتداولان بالقرب من مستويات مقاومة فنية هامة.
يجب على المتداولين مراقبة تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) القادم لتقييم مدى استدامة هذا التراجع في المخزونات. ووفقاً لبيانات التقويم الاقتصادي، سجل تقرير EIA الأخير في 28 مايو 2026 انخفاضاً بواقع 3.327 مليون برميل، وهو ما جاء أقل من التوقعات التي كانت تشير إلى تراجع بـ 4.1 مليون برميل. ستظل الأسواق في حالة ترقب لأي تصعيد إضافي في منطقة الخليج قد يدفع الأسعار لاختبار مستويات قياسية جديدة.