بعد أسابيع من الترقب والهدوء النسبي في سوق الكريبتو، عاد القلق ليسيطر على المشهد مع قفزة مفاجئة في مستويات التقلب. ووفقاً للتقارير، ارتفع مؤشر التقلبات الضمنية لعملة Bitcoin بنسبة تقارب 20%، وهي أكبر زيادة يومية يشهدها السوق منذ انهيار 5 فبراير الماضي. وتعكس هذه الحركة الحادة تحولاً في معنويات المتداولين وتوقعات متزايدة بحدوث اضطرابات سعرية وشيكة بعد فترة طويلة من الاستقرار.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا الارتفاع في مؤشر 'الخوف' الخاص بـ Bitcoin في وقت تشهد فيه الأصول الخطرة ضغوطاً متباينة، حيث أظهرت بيانات سوقية سابقة تأثر العملات الرقمية بالسيولة العالمية والتوجهات النقدية. وبالنظر إلى الأداء التاريخي، فإن قفزات التقلب التي تتجاوز 15% غالباً ما تسبق تصحيحات سعرية ملحوظة، كما حدث في مطلع العام الجاري عندما شهدت السوق تراجعات حادة عقب طفرات مماثلة في المؤشر (وفقاً لبيانات كوين ديسك).
وعلى صعيد التداولات، استقر سعر Bitcoin عند مستوى 68,450 دولار (إغلاق 2 يونيو 2026) قبل هذا الارتفاع في المؤشر. ويراقب المستثمرون الآن عن كثب الأجندة الاقتصادية الأمريكية، وتحديداً صدور بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) في 28 مايو، والتي قد تعمل كمحفز إضافي للتحركات السعرية في ظل الحساسية العالية التي تظهرها الأسواق حالياً تجاه بيانات التضخم.
تحديث: اتسع نطاق التشاؤم في الأوساط الاستثمارية، حيث تشير بيانات أسواق التوقعات الآن إلى احتمال بنسبة 66% لانخفاض سعر Bitcoin إلى ما دون مستوى 55,000 دولار قبل نهاية العام الجاري. كما تعكس رهانات المتداولين الحالية احتمالية تصل إلى 50% لوصول الأسعار إلى ما دون حاجز 50,000 دولار، مما يعزز المخاوف من موجة تصحيح عميقة.