في خطوة تعكس تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج، هددت إدارة ترامب بفرض عقوبات أو القيام بعمل عسكري ضد سلطنة عُمان. وتأتي هذه التهديدات على خلفية تقارير استخباراتية تزعم وجود خطط عُمانية للتعاون مع إيران في تحصيل رسوم عبور من السفن المارة بمضيق هرمز. من جانبها، نفت مسقط هذه الادعاءات جملة وتفصيلاً، مؤكدة التزامها بالعمل مع الولايات المتحدة لتعزيز الاستقرار الإقليمي والحفاظ على أمن الملاحة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتُعد سلطنة عُمان تاريخياً وسيطاً رئيسياً في المنطقة، إلا أن هذا الصدام يضع حيادها التقليدي تحت اختبار غير مسبوق أمام الضغوط الأمريكية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن أي اضطراب في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من استهلاك النفط العالمي، قد يؤدي إلى قفزات حادة في أسعار الطاقة. ويأتي هذا التصعيد في وقت أظهرت فيه بيانات معهد البترول الأمريكي (API) الصادرة في 27 مايو 2026 انخفاضاً في مخزونات الخام بمقدار 2.8 مليون برميل، مما يزيد من حساسية الأسواق لأي تهديدات أمنية في الممرات المائية.
يجب على المستثمرين مراقبة ردود الفعل الدبلوماسية من مسقط وطهران خلال الأيام المقبلة لتقييم مدى جدية التهديدات العسكرية. كما تترقب الأسواق صدور تقرير وكالة الطاقة الدولية (EIA) الأسبوعي للنفط في وقت لاحق اليوم، والذي قد يعزز تقلبات الأسعار في ظل هذه الأجواء المشحونة. وتظل مستويات المخاطر الجيوسياسية مرتفعة، مما قد يدفع صناديق التحوط نحو أصول الملاذ الآمن بانتظار وضوح الرؤية بشأن أمن الملاحة في الخليج.