وسط مخاوف متصاعدة من تعطل إمدادات الطاقة العالمية، بدأت أوساط وول ستريت في التشكيك في قدرة الرئيس ترامب على إعادة فتح مضيق هرمز رغم الوعود الدبلوماسية. وأشار وزير الخارجية ماركو روبيو سابقاً إلى أن إيران قامت بتلغيم أجزاء واسعة من الممر المائي، مما يجعل العودة إلى الوضع الطبيعي أمراً مستبعداً من الناحية الفنية والعملياتية في المدى القريب. وتأتي هذه الشكوك في ظل انهيار حركة الملاحة البحرية في المضيق بنسبة 90%، مما يعزز المخاوف من استمرار المخاطر الجيوسياسية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتتزامن هذه الشكوك مع استمرار حالة عدم اليقين في أسواق الطاقة، حيث أظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي (API) الصادرة في 27 مايو 2026 انخفاضاً في مخزونات النفط الخام بمقدار 2.8 مليون برميل، وهو ما يقل عن الانخفاض السابق البالغ 9.1 مليون برميل وفقاً لبيانات السوق. ويشير محللون من بنوك استثمارية كبرى مثل Goldman Sachs إلى أن علاوة المخاطر الجيوسياسية قد تظل مرتفعة طالما ظلت التهديدات المادية للملاحة قائمة، حتى في حال التوصل إلى اتفاق سياسي مبدئي.
يجب على المتداولين مراقبة تقرير وكالة الطاقة الدولية (EIA) الأسبوعي للنفط المقرر صدوره لاحقاً للحصول على إشارات حول مستويات العرض والطلب. كما تترقب الأسواق خطاب ويليامز من الاحتياطي الفيدرالي في 28 مايو 2026، والذي قد يلقي الضوء على تأثير أسعار الطاقة على توقعات التضخم. وفي ظل غياب بيانات سعرية مباشرة للمضيق، تظل أسعار العقود الآجلة للنفط هي المؤشر الرئيسي لمدى استجابة الأسواق لهذه التوترات الجيوسياسية المستمرة.