في ظل تحول ملحوظ في شهية المخاطرة لدى المتداولين، كسر سعر Bitcoin مستوى الدعم النفسي والفني الرئيسي عند 70,000 دولار. وتأتي هذه التحركات وسط ضغوط بيعية متزايدة أدت إلى فقدان العملة الرقمية لزخمها الصعودي الأخير. ووفقاً للتقارير، فإن ارتفاع نسبة الذهب إلى Bitcoin يشير بوضوح إلى تفوق أداء المعدن الثمين على الأصول الرقمية في الوقت الراهن.
ويعكس هذا التراجع حالة من الحذر في الأسواق المالية، حيث يفضل المستثمرون التحوط بالملاذات الآمنة التقليدية؛ إذ سجل الذهب مكاسب قوية مؤخراً متجاوزاً مستويات 2,350 دولاراً للأونصة وفقاً لبيانات السوق، بينما عانت صناديق Bitcoin المتداولة (ETFs) من تباطؤ في التدفقات الوافدة. ويقارن هذا الأداء ببيانات النمو الأمريكي الأخيرة التي أظهرت نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 1.6% في الربع الأول، وهو ما جاء دون التوقعات البالغة 2% (بيانات 28 مايو 2026)، مما عزز جاذبية الذهب كأداة تحوط ضد التباطؤ الاقتصادي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم التالية لعملة Bitcoin، حيث استقر السعر عند 69,450 دولاراً (إغلاق 2 يونيو 2026). وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (PCE) في الولايات المتحدة، والذي سجل سابقاً 0.2% على أساس شهري، حيث ستلعب أرقام التضخم القادمة دوراً حاسماً في تحديد مسار الفائدة وبالتالي التأثير على جاذبية الأصول التي لا تدر عائداً مثل Bitcoin والذهب.