سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تحولاً في شهية المخاطرة لدى المستثمرين، شهدت الأسواق العالمية وصول الأسهم إلى مستويات قياسية مع انتقال زخم الذكاء الاصطناعي من شركات التكنولوجيا الكبرى إلى الشركات الصناعية وشركات البنية التحتية ذات القيمة السوقية الصغيرة. وبالتزامن مع هذا الدوران القطاعي، قامت شركة Alphabet بزيادة رأس مال مفاجئة بقيمة 80 مليار دولار لتلبية المتطلبات التمويلية الضخمة لدورة الذكاء الاصطناعي الفائقة. ومع ذلك، عززت بيانات العمل الأمريكية القوية وارتفاع التضخم في منطقة اليورو من التوقعات باتجاه البنوك المركزية نحو تشديد السياسة النقدية.
يأتي هذا التحول نحو الشركات الصغيرة في وقت تظهر فيه الضغوط التضخمية استمراراً، حيث سجل مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) في الولايات المتحدة 3.8% على أساس سنوي وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 28 مايو 2026. وبالمقارنة مع المنافسين، نجد أن هذا التوسع في الإنفاق الرأسمالي من قبل Alphabet يضع ضغوطاً على هوامش الربح في المدى القصير، في حين أظهرت بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي نمواً بنسبة 1.6%، وهو ما جاء أقل من التوقعات البالغة 2% وفقاً لبيانات السوق، مما يشير إلى بيئة اقتصادية معقدة تجمع بين تباطؤ النمو واستمرار التضخم.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات سهم GOOGL الذي يواجه ضغوطاً ناتجة عن زيادة رأس المال، بالتزامن مع ترقب صدور مؤشر ثقة المستهلك في اليابان يوم 29 مايو 2026 كإشارة لتعافي الطلب العالمي. كما تترقب الأسواق خطاب لاغارد من البنك المركزي الأوروبي للحصول على تلميحات بشأن مسار الفائدة بعد بيانات التضخم الأخيرة. وبناءً على بيانات السوق في 28 مايو 2026، تظل طلبات إعانة البطالة الأمريكية عند مستوى 215 ألف طلب، مما يبقي الأنظار موجهة نحو تقارير التوظيف القادمة كمحرك رئيسي لقرارات الفيدرالي Fed.