في خطوة تعكس تصعيداً خطيراً للمخاطر الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، شن الحرس الثوري الإيراني هجمات بصواريخ باليستية استهدفت قواعد عسكرية أمريكية في منطقة الخليج. ووفقاً للتقارير، شملت الضربات قاعدة جوية في الكويت، مما يمثل خروجاً عن مسار المفاوضات الدبلوماسية المتعثرة بين واشنطن وطهران. وتأتي هذه التطورات لتضع أصول الملاذ الآمن والسلع الاستراتيجية تحت مجهر المستثمرين مع تزايد احتمالات الرد العسكري.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتاريخياً، تؤدي مثل هذه الصدامات المباشرة إلى قفزات فورية في أسعار الطاقة؛ فخلال الهجمات الإيرانية السابقة على قاعدة عين الأسد في عام 2020، سجلت أسعار النفط ارتفاعات لحظية تجاوزت 4% وفقاً لبيانات تاريخية من رويترز. وبالنظر إلى أسعار المنافسين والأصول المرتبطة، يراقب المتداولون تحركات مؤشر الدولار DXY والذهب XAU/USD، حيث تزايدت الضغوط البيعية على المعدن الأصفر مؤخراً نتيجة توقعات التشدد النقدي من جانب الفيدرالي Fed، وذلك وفقاً لبيانات السوق.
وعند إغلاق تداولات 3 يونيو 2026، تترقب الأسواق رد الفعل الرسمي من واشنطن لتقييم مدى استدامة الارتفاعات في أسعار النفط الخام WTI. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، من المتوقع أن تساهم بيانات مخزونات النفط الخام (API) المقرر صدورها في وقت لاحق في تحديد اتجاه الأسعار، جنباً إلى جنب مع خطابات مسؤولي الفيدرالي التي قد تعيد صياغة توقعات التضخم في ظل ارتفاع تكاليف الطاقة المحتمل.