شهد زوج EUR/USD ضغوطاً بيعية واضحة أدت إلى انخفاضه مع تحول معنويات السوق لصالح العملة الأمريكية. ووفقاً للتقارير، جاء هذا التراجع مدفوعاً ببيانات اقتصادية أمريكية أقوى من المتوقع، مما دفع المتداولين إلى زيادة الرهانات على استمرار الاحتياطي الفيدرالي Fed في تبني سياسة متشددة. وتعكس هذه التحركات مخاوف الأسواق من ضرورة إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول لمواجهة التضخم المستمر، مما يعزز جاذبية الدولار مقابل العملات الرئيسية.
تأتي هذه الضغوط في وقت أظهرت فيه البيانات الاقتصادية تبايناً في الأداء بين ضفتي الأطلسي، حيث سجل معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة 1.6% للربع السنوي وفقاً لبيانات السوق، متجاوزاً القراءة السابقة البالغة 0.5%. وفي المقابل، أظهرت بيانات منطقة اليورو استقرار ثقة الأعمال في إيطاليا عند 87.9 نقطة، بينما سجلت المعنويات الاقتصادية العامة في الاتحاد الأوروبي 93.5 نقطة. ويشير الخبراء إلى أن هذا التباين يعزز الفجوة في السياسات النقدية بين الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم الحالية لزوج EUR/USD في ظل استمرار الزخم الصعودي للدولار. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (PCE) في الولايات المتحدة، والذي سجل سابقاً نمواً شهرياً بنسبة 0.2%، كعامل حاسم لتحديد مسار الفائدة القادم. كما سيتابع المستثمرون محاظر اجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي المقررة في 28 مايو 2026 للحصول على إشارات حول توجهات السياسة الأوروبية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول