
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل حالة من عدم اليقين تسيطر على سوق الأصول الرقمية، تختبر عملة Bitcoin مستويات الدعم المسجلة في فبراير للمرة الثالثة وسط تراجع حاد في الأسعار. ووفقاً لتقارير المحللين، ظهرت نظريات جديدة تشير إلى أن العقوبات الإيرانية قد تكون المحرك الفعلي وراء انهيار الأسعار الأخير، بدلاً من مبيعات الشركات التقليدية. يأتي هذا الضغط البيعي في وقت تسعى فيه السوق لتحديد القاع السعري بعد سلسلة من التصفية القسرية للمراكز المالية.
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع ضغوط أوسع في قطاع العملات المشفرة، حيث شهدت صناديق Bitcoin المتداولة (ETFs) تدفقات خارجة قياسية مؤخراً. وبالمقارنة مع الأصول المرتبطة، يراقب المتداولون سهم MicroStrategy الذي غالباً ما يتحرك بالتوازي مع تقلبات العملة المشفرة، وذلك وفقاً لبيانات السوق. كما تشير تقارير البحث إلى أن التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط تزيد من حالة العزوف عن المخاطرة، مما يقلل من سيولة العملات المشفرة المتاحة في المنصات العالمية.
وعند إغلاق تداولات 3 يونيو 2026، استمرت Bitcoin في الكفاح للحفاظ على مستوياتها الحرجة فوق مناطق الدعم الرئيسية. وبالنظر إلى الأسبوع المقبل، يترقب المستثمرون صدور بيانات اقتصادية هامة قد تؤثر على شهية المخاطرة، بما في ذلك مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) في الولايات المتحدة، وفقاً للأجندة الاقتصادية. ستكون قدرة العملة على التماسك فوق مستويات فبراير عاملاً حاسماً في تحديد ما إذا كانت السوق ستدخل في مرحلة تصحيح أعمق أم ستبدأ في التعافي.
تحديث: سجلت Bitcoin أدنى مستوياتها في أكثر من شهرين بالتزامن مع تراجع الأسهم الأمريكية، حيث أدت المناوشات المتزايدة في الشرق الأوسط إلى دفع عوائد السندات وأسعار النفط نحو الارتفاع. وقد أدى هذا الصعود في تكاليف الاقتراض والطاقة إلى زيادة الضغوط على الأصول ذات المخاطر العالية، مما سرع من وتيرة الهبوط في سوق الكريبتو.