في خطوة تعكس تحولاً في شهية المخاطر العالمية، استعاد الدولار الأمريكي زخمه الصعودي مع تزايد شكوك المستثمرين في إمكانية التوصل إلى اتفاق سريع بين الولايات المتحدة وإيران. ووفقاً لتقارير المحللين، أدى تراجع آمال 'علاوة السلام' إلى إعادة تسعير الأصول لصالح العملة الأمريكية. كما ساهمت بيانات التوظيف القوية في تعزيز التوقعات باستمرار الاحتياطي الفيدرالي في سياسته النقدية التشددية لفترة أطول.
يأتي هذا الارتفاع في وقت أظهرت فيه البيانات الاقتصادية مرونة لافتة في الاقتصاد الأمريكي، حيث سجل معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي 1.6% في الربع الأخير وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 28 مايو 2026. وبالمقارنة مع العملات الرئيسية الأخرى، يظل الدولار مدعوماً بفجوة العوائد، خاصة بعد أن أظهرت محاضر اجتماع البنك المركزي الأوروبي استمرار الحذر بشأن التضخم، بينما سجلت طلبات السلع المعمرة في الولايات المتحدة نمواً قوياً بنسبة 7.9% متجاوزة التوقعات البالغة 3.5% (وفقاً لبيانات السوق).
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولمن الناحية الفنية، يترقب المتداولون مستويات المقاومة القادمة لمؤشر الدولار DXY في ظل غياب محفزات التهدئة الجيوسياسية. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يجب مراقبة خطابات مسؤولي الفيدرالي القادمة للحصول على إشارات إضافية حول مسار الفائدة. كما تترقب الأسواق صدور بيانات ثقة المستهلك في اليابان (المتوقعة عند 33.6) ونتائج الناتج المحلي الإجمالي في السويد في 29 مايو 2026، والتي قد تؤثر على تحركات العملات المتقابلة أمام الدولار.