في ظل تحول اهتمام الأسواق نحو مخاطر السياسة التجارية، واصل الدولار الأمريكي مكاسبه مقابل العملات الرئيسية، بما في ذلك الدولار الكندي. ويأتي هذا الارتفاع مع عودة المخاوف من التعريفات الجمركية إلى الواجهة، مما دفع المستثمرين للبحث عن الأمان في العملة الأمريكية. وقد شهدت المعنويات تحولاً ملحوظاً نحو التحوط ضد عدم اليقين التجاري بعد فترة وجيزة من التركيز على تهدئة التوترات في الشرق الأوسط.
تتزايد الضغوط على العملة الكندية في وقت أظهرت فيه البيانات الاقتصادية الأخيرة تبايناً في الأداء، حيث سجل الحساب الجاري الكندي عجزاً قدره -7.2 مليار دولار وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 28 مايو 2026. وفي المقابل، أظهر الاقتصاد الأمريكي مرونة مع نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 1.6% في الربع الأخير، مما يعزز الفجوة بين أداء الاقتصادين ويدعم قوة الدولار الأمريكي أمام نظيره الكندي.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يترقب المتداولون أي تصريحات جديدة من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي وبنك كندا BoC للحصول على إشارات بشأن مسار الفائدة. ومع استقرار التداولات الحالية، ستكون الأنظار متجهة نحو البيانات الاقتصادية القادمة لتقييم مدى استدامة هذا الارتفاع، خاصة مع استمرار حالة القلق بشأن التعريفات الجمركية التي قد تؤثر على سلاسل التوريد بين البلدين.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول