في ظل تباين أداء العملات السلعية أمام قوة العملة الأمريكية، واصل الدولار الأسترالي مساره النزولي متأثراً ببيانات اقتصادية محلية ضعيفة. واستقر زوج AUD/USD بالقرب من مستوى 0.7170، متأثراً بشكل مباشر بصدور أرقام نمو الناتج المحلي الإجمالي التي جاءت أقل من التوقعات للربع الأول من عام 2026. وقد أدى هذا التباطؤ في النمو إلى تقليص التوقعات المتفائلة بشأن قرارات بنك الاحتياطي الأسترالي (RBA) المقبلة، خاصة مع استمرار تقلبات عوائد السندات العالمية.
يأتي هذا التراجع في وقت يواجه فيه الاقتصاد الأسترالي ضغوطاً متراكمة، حيث تبعت بيانات النمو سلسلة من تقارير التوظيف والتضخم الضعيفة التي صدرت مؤخراً. وبالمقارنة مع العملات المرتبطة بالسلع، أظهر الدولار النيوزيلندي (NZD) تحركات مماثلة قبيل صدور الموازنة السنوية في 28 مايو 2026، وفقاً لبيانات السوق. كما يراقب المتداولون الفوارق في أسعار الفائدة مع الولايات المتحدة، خاصة بعد أن أظهرت بيانات أمريكية نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 1.6% في الربع الأخير، وهو ما يضع ضغوطاً إضافية على العملات ذات العوائد المنخفضة.
من الناحية الفنية، يراقب المتداولون مستوى 0.7170 الذي يمثل علامة تصحيح فيبوناتشي 23.6% كدعم رئيسي للزوج في تداولات 3 يونيو 2026. ويترقب السوق صدور النشرة الاقتصادية لبنك الاحتياطي الأسترالي في 28 مايو 2026 للحصول على رؤية أوضح حول مسار الفائدة. كما ستكون بيانات التضخم الأمريكية (PCE) المقررة في نفس اليوم محركاً أساسياً لاتجاه الدولار الأمريكي، مما قد يحدد ما إذا كان الزوج سيختبر مستويات دعم أدنى في المدى القريب.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول