سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، يبرز الدولار الأمريكي مجدداً كوجهة رئيسية للتحوط ضد المخاطر العالمية. ووفقاً للتقارير، ارتفع الدولار بنسبة 0.4% يوم الإثنين بعد أنباء عن نية إيران الانسحاب من المفاوضات مع الولايات المتحدة. وقد أدت هذه التهديدات الصادرة من طهران إلى قفزة في أسعار النفط، مما عزز جاذبية العملة الأمريكية كأصل آمن، بينما تتزايد مخاطر تدخل السلطات اليابانية في السوق مع استمرار صعود زوج USD/JPY.
يأتي هذا التحرك في وقت حساس للأسواق العالمية، حيث تترقب الصناديق أي إشارات لعدم الاستقرار في إمدادات الطاقة؛ إذ ارتفعت أسعار خام برنت بنحو 1.2% لتتجاوز مستويات 83 دولاراً للبرميل فور انتشار الأنباء (وفقاً لبيانات السوق). وبالمقارنة مع العملات الرئيسية الأخرى، يظهر الين الياباني ضعفاً ملحوظاً، حيث أشار محللون في بنك ING إلى أن تجاوز مستويات 157 ين للدولار قد يستدعي تدخلاً مباشراً من البنك المركزي الياباني لدعم العملة المحلية.
على صعيد التحركات السعرية، يتداول زوج USD/JPY حالياً عند مستويات مرتفعة، مع مراقبة المستثمرين لبيانات التضخم الأمريكية القادمة كمحرك إضافي. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المتداولون صدور مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (PCE) في 28 مايو 2026، وهو المقياس المفضل للفيدرالي، والذي قد يحدد اتجاه الدولار للفترة القادمة بجانب التطورات الجيوسياسية المستمرة.