بعد أسابيع من الترقب في أسواق الطاقة، أدى تعثر المسار الدبلوماسي إلى إعادة تقييم علاوة المخاطر الجيوسياسية. ارتفعت أسعار النفط لليوم الثالث على التوالي في أعقاب توقف محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، مما أثار مخاوف من تجدد التوترات في منطقة الخليج. ووفقاً للتقارير، ساهم انهيار سردية الاتفاق الوشيك في تعزيز قوة الدولار الأمريكي الذي بات يقترب من كسر حاجز 160 ين ياباني، وهو مستوى فني ونفسي قد يستدعي تدخلاً مباشراً من السلطات النقدية اليابانية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه أسهم الطاقة الكبرى مثل Exxon Mobil وShell وBP اهتماماً متزايداً من المستثمرين الباحثين عن تحوط ضد التضخم الجيوسياسي. وبالمقارنة مع أداء الشركات المنافسة، سجلت أسهم الطاقة العالمية مكاسب ملحوظة تزامناً مع تراجع مخزونات النفط الخام الأمريكية (API) بمقدار 2.8 مليون برميل وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 27 مايو. كما أظهرت تقارير سابقة أن استمرار حالة عدم اليقين في مضيق هرمز يدفع تكاليف التأمين والشحن إلى الارتفاع، مما يدعم هيكل الأسعار التصاعدي.
يجب على المتداولين مراقبة زوج USDJPY بعناية مع اقترابه من مستويات تاريخية، حيث قد يؤدي أي تدخل من بنك اليابان إلى تقلبات حادة في العملات والأسهم الآسيوية مثل SoftBank (9984.T). وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب السوق صدور تقرير EIA الأسبوعي للنفط (المقرر في 28 مايو 2026) للحصول على تأكيد بشأن مستويات الطلب المحلي. ستظل مستويات المقاومة عند 160 ين للدولار هي المحور الأساسي لشهية المخاطرة في الجلسات القادمة.