شهدت أسعار الذهب ارتفاعاً ملحوظاً يوم الثلاثاء مدفوعة بالتراجع المستمر في أسعار الفائدة. ووفقاً للتقارير، حافظ المعدن الأصفر على نمطه المعتاد في التحرك عكس اتجاه عوائد السندات، حيث أدى انخفاض العوائد إلى زيادة جاذبية الذهب للمستثمرين. ويأتي هذا الزخم الصعودي في وقت يبحث فيه المتداولون عن ملاذات آمنة وسط تقلبات الأسواق العالمية.
بالنظر إلى أداء الأصول البديلة، شهدت الأسواق تبايناً في شهية المخاطرة؛ حيث أظهرت بيانات السوق استقراراً نسبياً في العملات الرئيسية تزامناً مع تراجع عوائد السندات الأمريكية لأجل عشر سنوات. ووفقاً لبيانات السوق، فإن تراجع الضغوط التضخمية في بعض الاقتصادات الكبرى، مثل أستراليا التي سجلت معدل تضخم سنوي قدره 4.2% في مايو (أقل من المتوقع 4.4%)، قد عزز التوقعات باحتمالية تخفيف السياسات النقدية المتشددة عالمياً.
يجب على المستثمرين مراقبة مستويات الذهب الحالية بعناية، خاصة مع اقتراب صدور بيانات اقتصادية هامة. وتتجه الأنظار إلى الولايات المتحدة حيث سيصدر مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (Core PCE) في 28 مايو 2026، وهو المقياس المفضل للفيدرالي Fed لقياس التضخم، والذي سجل سابقاً 0.2% شهرياً. ستكون هذه البيانات، إلى جانب أرقام نمو الناتج المحلي الإجمالي، محركاً رئيسياً لاتجاه الذهب في الفترة القادمة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول