في تطور يعكس تشديد الرقابة على قطاع الظل المصرفي، بدأ المدعون الفيدراليون في نيويورك تحقيقاً في تباينات تقييم الأصول داخل سوق الائتمان الخاص. ووفقاً للتقارير، طلبت وزارة العدل الأمريكية معلومات من شركة BlackRock TCP Capital Corp تتعلق بتقييمات القروض الخاصة، بينما أشار المدعي العام جاي كلايتون إلى فجوات تقييمية مثيرة للقلق لدى شركات مثل First Brands Group و777 Partners. وتأتي هذه الخطوة القانونية بعد فترة وجيزة من قيام صناديق ائتمان بتقييد عمليات الاسترداد، مما يحول المخاوف من أزمة سيولة إلى شبهات تلاعب في قيم الأصول.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليمثل هذا التحقيق ضغطاً إضافياً على قطاع الائتمان الخاص الذي تبلغ قيمته 2 تريليون دولار، حيث تفتقر الأصول غير السائلة إلى تسعير يومي شفاف مقارنة بالأسواق العامة. ووفقاً لبيانات السوق، فإن صناديق الائتمان الخاص غالباً ما تعتمد على نماذج داخلية للتقييم، وهو ما حذر منه الخبراء سابقاً كونه يخلق فجوة بين القيمة الدفترية والقيمة السوقية الحقيقية (Search: Bloomberg Law). ويقارن المحللون هذه التحقيقات بالتدقيق الذي واجهته صناديق العقارات الكبرى مثل BREIT، لكن ببعد قانوني أكثر خطورة يتعلق بدقة الإفصاحات المالية للمستثمرين.
يجب على المتداولين مراقبة أداء سهم BlackRock (BLK) الذي أغلق عند 815.40 دولار (إغلاق 3 يونيو 2026) لرصد أي تداعيات لسمعة الشركة الأم. كما تترقب الأسواق صدور مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) في 28 مايو 2026، والذي سيحدد اتجاهات الفائدة وتكلفة التمويل، بالإضافة إلى خطاب كريستين لاغارد في نفس اليوم الذي قد يتطرق إلى مخاطر الاستقرار المالي في قطاع الائتمان البديل.