في خطوة تعكس توازناً دقيقاً بين الرقابة الأمنية ودعم الابتكار، وقع الرئيس ترامب أمراً تنفيذياً يطلب من شركات الذكاء الاصطناعي إبلاغ الحكومة الفيدرالية طواعية عن النماذج الجديدة قبل 30 يوماً من إطلاقها. وبموجب هذا القرار، سيتم إنشاء نافذة مراجعة لتقييم الأنظمة المتقدمة، إلا أن الطبيعة التطوعية لهذه الخطوة أثارت انتقادات واسعة وصفت الإجراء بأنه نسخة مخففة وغير فعالة من التنظيمات المتوقعة. يأتي هذا التحرك بعد إلغاء أطر سابقة، مما يشير إلى رغبة الإدارة في تجنب فرض قيود ملزمة قد تعيق التفوق التكنولوجي الأمريكي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه القواعد المخففة لتخفف الضغوط المحتملة على شركات التكنولوجيا الكبرى مثل Microsoft وAlphabet وMeta، التي استثمرت مليارات الدولارات في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وفقاً لتقارير أرباحها الأخيرة. ويرى خبراء أن الطبيعة غير الملزمة للمراجعات قد لا تبطئ وتيرة طرح المنتجات التجارية كما كان يخشى سابقاً، مما يدعم استمرارية نمو شركات الرقائق مثل Nvidia. وبحسب بيانات السوق، تفاعلت الأوساط الاستثمارية بحذر مع الخبر، حيث يقلل الطابع التطوعي من المخاطر التشغيلية المباشرة على هوامش ربح قطاع البرمجيات.
على صعيد البيانات الاقتصادية، يراقب المتداولون تأثير هذه السياسات بالتزامن مع صدور مؤشر PCE الأساسي الذي سجل 0.2% شهرياً في 28 مايو 2026، وهو المقياس المفضل للفيدرالي Fed. كما أظهرت البيانات نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 1.6% (إغلاق 28 مايو 2026)، وهو ما يقل عن التوقعات البالغة 2%. يجب على المستثمرين مراقبة ما إذا كانت هذه المعايير الطوعية ستتحول إلى قيود إلزامية في المستقبل، خاصة مع استمرار مراقبة مستويات الدعم لقطاع التكنولوجيا في ظل تقلبات بيانات النمو.
تحديث: وقع الرئيس ترامب رسمياً على الأمر التنفيذي في 2 يونيو 2026، موجهاً الوكالات الفيدرالية لتسريع الدفاعات السيبرانية خلال 30 يوماً. وتضمن القرار إنشاء 'مركز تبادل معلومات الأمن السيبراني للذكاء الاصطناعي' لتعزيز التعاون مع القطاع الخاص، كما أعلنت وزارة التجارة عن شراكات اختبار تقنية مع شركات Google وMicrosoft وxAI لتقييم ثغرات البرمجيات.