وسط مخاوف متصاعدة من توسع رقعة الصراع، تراجعت الأسهم الأوروبية إلى أدنى مستوى لها في أسبوع مع تزايد المخاطر الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط. ووفقاً للتقارير، أدى انهيار سردية السلام الوشيك إلى تحول جذري في معنويات المستثمرين من التفاؤل إلى العزوف عن المخاطرة. وفي سوق المعادن، سجلت أسعار الألمنيوم أعلى مستوى لها في أربع سنوات مدفوعة بمخاوف متجددة بشأن اضطرابات سلاسل التوريد المرتبطة بالتوترات العسكرية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التراجع في الأسواق الأوروبية تزامناً مع ضغوط بيعية شملت قطاعات التصنيع كثيفة الاستهلاك للطاقة، حيث أظهرت بيانات اقتصادية حديثة تباطؤاً في ثقة المستهلك في فرنسا التي سجلت 82 نقطة في مايو، وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع أداء المعادن الأخرى، يتفوق الألمنيوم حالياً نتيجة حساسيته العالية لتكاليف الطاقة ومخاطر الشحن، في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية حالة من الترقب لمدى تأثير هذه التوترات على تدفقات السلع الأساسية من المنطقة.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات أسعار المعادن الصناعية والأسهم القيادية الأوروبية بحذر في ظل استمرار التقلبات الجيوسياسية. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المستثمرون خطاب رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد في 28 مايو 2026، بالإضافة إلى صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة في ذات اليوم، وهي أحداث قد تحدد الاتجاه القادم لشهية المخاطرة في الأسواق العالمية.