أكد تقرير حديث صادر عن البنك المركزي الأوروبي ECB أن الذهب حقق إنجازاً تاريخياً بتجاوزه الديون السيادية الأمريكية كأصل احتياطي مفضل لدى البنوك المركزية العالمية. ووفقاً للتقرير، يعكس هذا التحول سعياً متزايداً من قبل صانعي السياسات النقدية لتنويع الاحتياطيات بعيداً عن الأدوات التقليدية بحثاً عن الاستقرار. وتأتي هذه النتائج لتسلط الضوء على تغير ديناميكيات النظام المالي العالمي وتزايد الثقة في الذهب كأداة تحوط استراتيجية.
يأتي هذا التحول في وقت تشهد فيه الديون الأمريكية ضغوطاً متزايدة، حيث أظهرت بيانات وزارة الخزانة الأمريكية مؤخراً وصول إجمالي الدين العام إلى مستويات قياسية تتجاوز 34 تريليون دولار (وفقاً لبيانات حكومية)، مما دفع بنوكاً مركزية في الصين وتركيا والهند لزيادة حيازاتها من الذهب بشكل مكثف. وبالمقارنة مع الأداء التاريخي، فإن حصة الذهب في الاحتياطيات العالمية سجلت أعلى مستوياتها منذ عقود، مدعومة بمخاوف التضخم والمخاطر الجيوسياسية التي قلصت جاذبية السندات الحكومية وفقاً لبيانات السوق.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولعلى صعيد التداولات، يترقب المستثمرون خطاب رئيسة المركزي الأوروبي كريستين لاغارد المقرر في 28 مايو 2026، والذي قد يوفر رؤى إضافية حول الاستقرار المالي. كما تترقب الأسواق صدور بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (PCE) في الولايات المتحدة يوم 28 مايو، وهو المحرك الرئيسي لقرارات الفيدرالي Fed. وبناءً على بيانات التقويم الاقتصادي، فإن استمرار ضغوط التضخم قد يعزز من مكانة الذهب كبديل آمن في مواجهة تقلبات العملات والديون السيادية.