في ظل التوترات الجيوسياسية المتقلبة في الشرق الأوسط، قلصت أسعار النفط العالمية مكاسبها الأخيرة لكنها حافظت على استقرارها فوق مستوى 95 دولاراً للبرميل. وصرح الرئيس ترامب بأن المفاوضات مع إيران قد عادت إلى المسار الصحيح، وهي الخطوة التي أثرت بشكل مباشر على معنويات السوق تجاه مخاطر الإمدادات. ويعكس هذا التراجع الطفيف استجابة المستثمرين لاحتمالات التهدئة الدبلوماسية التي قد تضمن استمرار تدفق الخام عبر الممرات الحيوية.
تأتي هذه التحركات في وقت يراقب فيه المحللون توازن العرض والطلب، حيث أظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي (API) الصادرة في 27 مايو 2026 انخفاضاً في مخزونات النفط الخام بمقدار 2.8 مليون برميل، وهو ما يقل عن الانخفاض السابق البالغ 9.1 مليون برميل وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع الربع السابق، لا تزال الأسعار تعكس علاوة مخاطر مرتفعة بسبب التوترات في مضيق هرمز، رغم أن تصريحات الإدارة الأمريكية الحالية تشير إلى تحول نحو "علاوة السلام" التي تضغط عادة على أسعار الطاقة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولمن الناحية الفنية، تظل مستويات 95 دولاراً منطقة دعم محورية للمتداولين في ظل غياب بيانات رسمية فورية لأسعار العقود الآجلة في هذه اللحظة. ويترقب السوق صدور بيانات اقتصادية هامة قد تؤثر على مستويات الطلب، أبرزها معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي المقرر صدوره في 28 مايو 2026، بالإضافة إلى مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (Core PCE) الذي سيحدد مسار التضخم والسياسة النقدية.