في ظل التكاليف الباهظة المرتبطة بتبني التقنيات الحديثة، فرضت شركة Uber قيوداً داخلية صارمة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي من قبل موظفيها. وجاء هذا القرار بعد أن استنفدت الشركة ميزانيتها السنوية الكاملة المخصصة للذكاء الاصطناعي في غضون أربعة أشهر فقط من العام المالي. وتهدف هذه الخطوة إلى السيطرة على الإنفاق غير المتوقع وضمان كفاءة العمليات التشغيلية وفقاً لتقارير TechCrunch.
يأتي هذا الإجراء في وقت تواجه فيه شركات التكنولوجيا ضغوطاً متزايدة لموازنة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي مع الربحية، حيث أظهرت بيانات السوق أن تكاليف الحوسبة السحابية المرتبطة بالنماذج اللغوية الكبيرة قد ارتفعت بشكل حاد. وبالمقارنة مع المنافسين، سجلت Lyft نمواً في التكاليف التشغيلية لكنها لم تعلن عن قيود مماثلة حتى الآن، بينما تشير تقارير المحللين إلى أن تكلفة الاستعلام الواحد عبر الذكاء الاصطناعي قد تفوق تكلفة البحث التقليدي بعدة أضعاف (وفقاً لبيانات من تقرير Morgan Stanley الأخير).
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولسيركز المستثمرون في الفترة القادمة على مدى تأثير هذه القيود على وتيرة الابتكار داخل Uber، خاصة مع استقرار سهم UBER عند مستوياته الحالية (إغلاق 2 يونيو 2026). وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب السوق صدور بيانات نمو الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي (GDP) في 28 مايو 2026، والتي قد تعطي إشارات حول القوة الشرائية والإنفاق الاستهلاكي، وهو ما ينعكس مباشرة على قطاع النقل التشاركي.
تحديث: توسعت إجراءات خفض التكاليف في Uber لتشمل تسريح 23% من موظفي قسم الموارد البشرية والتوظيف. ووصف الرئيس التنفيذي Dara Khosrowshahi هذه الخطوة بأنها إجراء ضروري لضمان الاستدامة المالية للشركة في ظل الظروف الراهنة.