في خطوة تعكس تسارع السباق العالمي نحو التفوق التقني، كشفت شركة Microsoft عن شريحة حوسبة كمية جديدة تمت إعادة تصميمها بالكامل باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. ووفقاً للتقارير، تهدف الشركة من خلال هذا الابتكار إلى تسريع تطوير الأجهزة الكمية لتجاوز العقبات التقنية الحالية. كما أعلنت الشركة عن جدول زمني طموح يتوقع توفير أجهزة حوسبة كمية مفيدة تجارياً بحلول عام 2029.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا الإعلان في وقت تشتد فيه المنافسة مع شركات كبرى مثل IBM وGoogle، حيث تسعى Microsoft لتعزيز مكانتها في سوق الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذا التوجه يتماشى مع استثمارات الشركة الضخمة في البنية التحتية لمراكز البيانات. وبالمقارنة مع المنافسين، تركز Microsoft على دمج الذكاء الاصطناعي لتقليل الأخطاء في العمليات الكمية، وهو ما يراه الخبراء مفتاحاً لتحقيق الجدوى الاقتصادية لهذا القطاع.
يجب على المستثمرين مراقبة مستويات سهم MSFT الذي يتداول حالياً في الأسواق العالمية، مع الأخذ في الاعتبار أن التأثير المالي المباشر لهذه التقنية قد يستغرق سنوات. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات نمو الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة (GDP Growth Rate) في 28 مايو 2026، والتي قد تؤثر على شهية المخاطرة في قطاع التكنولوجيا بصفة عامة.
تحديث: كشفت Microsoft أن الشريحة الجديدة تحمل اسم Majorana 2، مدعيةً أنها توفر موثوقية أعلى بمقدار 1000 مرة مقارنة بالنماذج السابقة. ووفقاً للتقارير، يثير هذا التقدم مخاوف بشأن قدرة الحوسبة الكمومية المستقبلية على كسر معايير التشفير الحالية التي تحمي العملات المشفرة مثل Bitcoin.
تحديث: وسعت Microsoft استراتيجيتها للذكاء الاصطناعي خلال مؤتمر Build بالكشف عن سبعة نماذج مطورة داخلياً لتعزيز الاكتفاء الذاتي التقني وتقليل الاعتماد على المزودين الخارجيين. وتتضمن هذه المجموعة نموذجاً متطوراً للاستنتاج تدعي الشركة أن أداءه يضاهي نموذج Claude Sonnet 4 التابع لشركة Anthropic، مما يعزز قدرات الشركة التنافسية في معالجة البيانات المعقدة.