في خطوة تعكس التفاؤل بمستقبل الطلب العالمي على الطاقة النظيفة، بدأ مشروع LNG Canada بقيادة شركة Shell أعمال المقاولات المبكرة للمرحلة الثانية من التوسعة. ووفقاً للتقارير، حصل المشروع على موافقة أولية للمضي قدماً في هذه المرحلة التي تهدف إلى مضاعفة القدرة الإنتاجية للمنشأة. ويأتي هذا التحرك الاستراتيجي لتمهيد الطريق أمام قرار الاستثمار النهائي (FID) المتوقع في عام 2026، مما يعزز محفظة Shell في قطاع الغاز الطبيعي المسال.
تأتي هذه التوسعة في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة منافسة محتدمة، حيث تسعى شركات كبرى مثل ExxonMobil وChevron لتوسيع بصمتها في الغاز المسال لتعويض تذبذب أسعار النفط. ووفقاً لبيانات السوق، فإن نجاح المرحلة الثانية سيعزز من قدرة كندا التنافسية كمصدر رئيسي للغاز إلى الأسواق الآسيوية، خاصة مع استمرار النمو في الطلب على بدائل الفحم. ويشير المحللون إلى أن تكاليف الإنشاءات في كندا تظل تحدياً رئيسياً مقارنة بمشاريع مماثلة في ساحل الخليج الأمريكي.
على صعيد التداولات، استقر سهم SHEL عند مستويات ترقب مع انتظار المستثمرين لمزيد من التفاصيل المالية حول التكاليف الرأسمالية للمشروع. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، يترقب المتداولون صدور بيانات مخزونات النفط الخام (API) في وقت لاحق اليوم 2 يونيو 2026، والتي قد تؤثر على معنويات قطاع الطاقة بشكل عام. كما ستكون بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) في الولايات المتحدة محركاً رئيسياً لتقييمات شركات الطاقة الكبرى في الأيام المقبلة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول