وسط مخاوف متصاعدة من اضطراب إمدادات الطاقة العالمية، ارتفعت أسعار النفط بشكل ملحوظ في أعقاب تصعيد عسكري مباشر بين الولايات المتحدة وإيران. وشهدت الساعات الماضية تبادلاً للضربات العسكرية بين الطرفين، مما دفع طهران للتهديد بإغلاق مضيق هرمز الذي يعد شريان التجارة النفطية الأهم عالمياً. وبالتوازي مع هذه التوترات الجيوسياسية، حذر مسؤول تنفيذي في شركة Exxon من أن مخزونات النفط العالمية قد تهبط إلى مستويات منخفضة غير مسبوقة، مما يضاعف الضغوط على جانب العرض.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوتأتي هذه القفزة في وقت حساس لسوق الطاقة، حيث تترقب الأسواق استقرار الإنتاج من كبار المنتجين مثل Chevron وShell. ووفقاً لبيانات السوق، فإن أي تهديد لمضيق هرمز يضع نحو 20% من استهلاك النفط العالمي تحت الخطر، وهو ما يفسر رد الفعل العنيف للأسعار. كما تشير تقارير الأرباح الأخيرة لشركات الطاقة الكبرى إلى أن هوامش الربح قد تتوسع بشكل كبير إذا استمرت الأسعار فوق مستويات 90 دولاراً للبرميل نتيجة لهذه المخاطر الجيوسياسية المتزايدة.
وبالنظر إلى تحركات السوق، أغلق سهم XOM عند مستويات مرتفعة في تداولات نهاية مايو 2026، مستفيداً من توقعات شح المعروض. ويجب على المتداولين مراقبة بيانات مخزونات النفط الخام (API) المقرر صدورها في وقت لاحق، حيث أظهرت البيانات السابقة انخفاضاً قدره -2.8 مليون برميل (وفقاً لبيانات 27 مايو 2026). ستكون التطورات الميدانية في منطقة الخليج هي المحرك الرئيسي للتقلبات القادمة في أسواق السلع والأسهم المرتبطة بها.