في خطوة تعكس تفاؤلاً حذراً بشأن استقرار سلاسل إمداد الطاقة العالمية، تتوقع وكالة فيتش للتصنيف الائتماني إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة في شهر يوليو المقبل. وصرحت أنجلينا فالافينا، المحللة في الوكالة، أن افتراضات السوق الحالية لدى فيتش تتضمن عودة النشاط إلى الممر المائي الاستراتيجي خلال الشهر القادم. ويأتي هذا التقدير كخط أساس لتطبيع تدفقات النفط والغاز بعد اضطرابات استمرت لمدة 20 يوماً ناتجة عن الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
تأتي هذه التوقعات في وقت حساس لأسواق الطاقة، حيث أدى إغلاق المضيق تاريخياً إلى تقلبات حادة في أسعار الخام، بالنظر إلى أن نحو 20% من استهلاك النفط العالمي يمر عبر هذا الممر. وبالمقارنة مع أزمات سابقة، مثل الهجمات على ناقلات النفط في عام 2019، فإن تحديد سقف زمني للتعافي يساعد في تهدئة علاوة المخاطر الجيوسياسية. ووفقاً لبيانات السوق، تترقب المصافي العالمية هذا الانفراج لتقليل تكاليف الشحن والتأمين التي ارتفعت بشكل ملحوظ خلال فترة النزاع.
وعلى صعيد التحركات المستقبلية، يراقب المتداولون مستويات أسعار النفط الخام التي تتأثر مباشرة بمدى الالتزام بهذا الجدول الزمني. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، ستكون بيانات مخزونات النفط الخام الأمريكية (API) التي صدرت مؤخراً بتراجع قدره 2.8 مليون برميل محركاً إضافياً للسوق. كما يجب متابعة أي تصريحات رسمية من القوى الإقليمية قد تؤكد أو تنفي هذا الجدول الزمني المقترح من فيتش لضمان استقرار الإمدادات قبل ذروة الطلب الصيفي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول