في وقت تتزايد فيه حساسية أسواق الطاقة العالمية تجاه أي اضطراب في المعروض، يواجه قطاع النفط والغاز في النرويج تهديداً جدياً بالتوقف الجزئي عن العمل. ووفقاً للتقارير، هدد ما يقرب من 8% من عمال النفط في النرويج ببدء إضراب اعتباراً من 5 يونيو الجاري. وتأتي هذه الخطوة نتيجة نزاعات عمالية مستمرة، حيث حذر المحللون من أن فشل الوساطة قد يؤدي إلى تعطيل الإنتاج في الدولة التي تعد أكبر منتج للنفط والغاز في غرب أوروبا.
تعد النرويج مورداً حيوياً للقارة الأوروبية، خاصة بعد تراجع الاعتماد على الغاز الروسي، حيث توفر حوالي 25% من احتياجات الغاز في الاتحاد الأوروبي وفقاً لبيانات المفوضية الأوروبية. ويراقب المتداولون تحركات الأسعار في ظل هذه التهديدات، حيث غالباً ما تدعم مخاوف الإمدادات في بحر الشمال أسعار خام Brent. وبالمقارنة مع إضرابات سابقة في عام 2022، أدت التهديدات المماثلة حينها إلى ارتفاع مؤقت في أسعار الغاز الطبيعي بنسبة تجاوزت 5% في الأسواق الفورية (وفقاً لتقارير رويترز).
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المستثمرين مراقبة نتائج جلسات الوساطة قبل الموعد النهائي في 5 يونيو لتحديد مدى التأثير الفعلي على الأسواق. وبالنظر إلى البيانات الاقتصادية الأخيرة، أظهرت مخزونات النفط الخام الأمريكية (API) انخفاضاً قدره 2.8 مليون برميل في 27 مايو 2026، مما قد يزيد من حساسية الأسعار لأي نقص إضافي. كما يترقب السوق صدور بيانات اقتصادية هامة مثل معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة الذي سجل 1.6% في القراءة الأخيرة بتاريخ 28 مايو 2026.