سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل استمرار الضغوط السعرية العالمية وتأثيرها على الاقتصادات الآسيوية، سجل التضخم في كوريا الجنوبية تسارعاً ملحوظاً خلال شهر مايو. ووفقاً للبيانات، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 3.1% على أساس سنوي، وهو أعلى مستوى يسجله المؤشر منذ 26 شهراً. ويعود هذا الارتفاع بشكل رئيسي إلى زيادة تكاليف الطاقة الناتجة عن التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب تراجع قيمة الون الكوري مقابل الدولار الأمريكي مما رفع تكلفة الواردات.
يأتي هذا الارتفاع في وقت تشهد فيه المنطقة تبايناً في الأداء الاقتصادي، حيث أظهرت بيانات ثقة الأعمال في كوريا الجنوبية تحسناً إلى 80 نقطة في 26 مايو وفقاً لبيانات السوق، مقارنة بـ 74 نقطة في القراءة السابقة. وبالمقارنة مع دول المنطقة، سجلت أستراليا معدل تضخم سنوي قدره 4.2% في مايو وفقاً لبيانات السوق، مما يشير إلى موجة تضخمية إقليمية واسعة النطاق ناتجة عن صدمات الطاقة العالمية التي أثرت على سلاسل التوريد وتكاليف الإنتاج.
يراقب المستثمرون الآن مدى قدرة البنك المركزي الكوري على موازنة النمو مع كبح التضخم، خاصة مع استقرار أسعار الفائدة في دول الجوار مثل نيوزيلندا عند 2.25% وفقاً لبيانات السوق في 27 مايو. ومع صدور هذه الأرقام في مطلع يونيو 2026، تتوجه الأنظار إلى الاجتماعات القادمة للسياسة النقدية لتقييم احتمالية الاستمرار في السياسة التشددية، في ظل استمرار تقلبات أسواق النفط العالمية التي تظل المحرك الأول للتضخم المستورد.
تحديث: أشار تقرير لرويترز إلى أن وصول التضخم في كوريا الجنوبية إلى أعلى مستوى له منذ عامين قد يمهد الطريق لرفع وشيك في أسعار الفائدة. وتأتي هذه التوقعات في ظل ضغوط متزايدة على البنك المركزي الكوري للتدخل من أجل كبح جماح الأسعار المتصاعدة وحماية قيمة العملة المحلية.