سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تزايد التشاؤم بشأن آفاق الاقتصاد الكلي، شهدت سوق الأصول الرقمية موجة تخارجات واسعة النطاق مع إعادة تخصيص المحافظ المؤسسية لصالح قطاعات التكنولوجيا المتقدمة. سجلت صناديق Bitcoin المتداولة في البورصة (ETFs) إجمالي تدفقات خارجة بلغت 2.4 مليار دولار خلال شهر مايو بالكامل، مما يعكس تراجعاً حاداً في شهية المخاطرة تجاه العملات المشفرة القيادية. ووفقاً للتقارير، يربط المحللون هذا النزوح بتبخر الآمال في تحسن سريع للبيئة الاقتصادية، مما دفع المؤسسات للبحث عن ملاذات نمو بديلة.
ويشير هذا التحول الهيكلي في السيولة إلى توجه رؤوس الأموال من صناديق الكريبتو مباشرة نحو أسهم الذكاء الاصطناعي، التي لا تزال تظهر مرونة أكبر في مواجهة تقلبات الفائدة. ووفقاً لبيانات السوق، يأتي هذا الضغط البيعي في وقت تشهد فيه شركات مثل NVIDIA وMicrosoft زخماً قوياً، مما يعزز فرضية التدوير القطاعي بعيداً عن الأصول الرقمية. ويقارن الخبراء هذا التخارج بالتقلبات التي شهدتها الأسواق في الربع الأول، حيث تظل الضغوط من صناديق كبرى مثل Grayscale عاملاً مؤثراً في كبح تعافي الأسعار.
بالنظر إلى مستويات الأسعار، استقر سعر Bitcoin (BTC) عند 67,450 دولار وEther (ETH) عند 3,760 دولار (إغلاق 1 يونيو 2026). يجب على المتداولين مراقبة بيانات التضخم الأمريكية القادمة، حيث قد تؤثر أرقام مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) على توجهات الفيدرالي Fed وبالتالي على جاذبية الأصول عالية المخاطر. كما سيراقب المستثمرون مدى استدامة الزخم في قطاع الذكاء الاصطناعي لتحديد ما إذا كان هذا التخارج من الكريبتو سيستمر خلال الربع القادم.
تحديث: أشار تقرير حديث من Crypto.com إلى أن التحدي الأبرز الذي يواجه السوق حالياً هو نقص الطلب الجديد وليس وفرة المعروض. ورغم ضغوط البيع المؤسسي، وصلت كمية Bitcoin التي يحتفظ بها المستثمرون لفترات طويلة إلى مستوى قياسي، مما يشير إلى حالة من الركود في القوة الشرائية مقابل تمسك المستثمرين الحاليين بمراكزهم.