في خطوة تعكس حساسية الأسواق للتوترات الجيوسياسية، اقتربت مؤشرات الأسهم الأمريكية من أعلى مستوياتها خلال الجلسة في ساعة التداول الأخيرة. وجاء هذا الزخم الصعودي بعد أن صرح الرئيس ترامب بأن المحادثات مع إيران قد استؤنفت بالفعل. ويعكس رد فعل السوق تفاؤلاً باحتمالية تهدئة التوترات في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز، مما قد يقلل من حدة التقلبات التي شهدتها الأسواق مؤخراً.
يأتي هذا التحسن في المعنويات وسط أداء متباين للمؤشرات الكبرى، حيث يراقب المستثمرون عن كثب تأثير الاستقرار الجيوسياسي على أسعار الطاقة وتكاليف الشحن. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذا الارتفاع يمثل استعادة لزخم التفاؤل الذي تضرر خلال الأسبوع الماضي بسبب الإشارات المتضاربة. كما تترقب الأسواق تأثير هذه التطورات على أسهم قطاع الدفاع والطاقة التي غالباً ما تتأثر بشكل مباشر بالأنباء القادمة من منطقة الخليج.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون صدور بيانات اقتصادية هامة، حيث من المقرر إعلان معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي (الربع سنوي) في 28 مايو 2026، والذي يتوقع المحللون أن يصل إلى 2% وفقاً لبيانات التقويم الاقتصادي. كما سيراقب المستثمرون مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي في نفس اليوم لتقييم مسار التضخم. تظل مستويات المقاومة للمؤشرات الرئيسية تحت المجهر مع استمرار تدفق الأنباء الدبلوماسية.