وسط حالة من الترقب في الأسواق العالمية، سجلت أسعار الذهب ارتفاعاً طفيفاً مدعومة بتراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وحالة عدم اليقين الجيوسياسي. ووفقاً لتقارير رويترز، ساهم انخفاض العوائد في جعل المعدن الذي لا يدر عائداً أكثر جاذبية للمستثمرين، بينما وفرت الاضطرابات الإقليمية في الشرق الأوسط، وتحديداً التصعيد في لبنان، أرضية صلبة لأسعار الذهب كملاذ آمن. ويأتي هذا التحرك في وقت يبحث فيه المتداولون عن تحوطات فعالة ضد المخاطر المتزايدة.
تتزامن هذه التحركات مع تباين في أداء الأصول المنافسة، حيث استقر مؤشر الدولار بالقرب من مستويات حرجة بينما يراقب المستثمرون بيانات التضخم الأمريكية الأخيرة. ووفقاً لبيانات السوق، سجل مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (Core PCE) نمواً بنسبة 0.2% شهرياً في مايو 2026، وهو ما جاء أدنى من التوقعات البالغة 0.3%، مما عزز التوقعات باحتمالية خفض الفائدة من قبل الفيدرالي Fed. كما أظهرت بيانات الناتج المحلي الإجمالي نمواً بنسبة 1.6%، وهو ما يقل عن التوقعات السابقة البالغة 2% (وفقاً لبيانات الأجندة الاقتصادية).
بالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون مستويات الدعم الفنية للذهب مع استمرار التقلبات في سوق السندات. ويجب متابعة خطابات مسؤولي الفيدرالي Fed المقررة في الأيام القادمة للحصول على إشارات حول مسار السياسة النقدية، بالإضافة إلى مراقبة أي تصعيد إضافي في التوترات الجيوسياسية التي قد تدفع الأسعار لاختبار مستويات مقاومة جديدة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول