في وقت تواجه فيه شركات صناعة السيارات ضغوطاً متزايدة في سلاسل التوريد، بدأ حوالي 1000 عامل في مصنع مورد بميشيغان إضراباً عن العمل بعد فشل التوصل إلى اتفاق تعاقدي جديد مع نقابة UAW. وينتج هذا المصنع المضرب المحاور وأجزاء حيوية أخرى مخصصة لشاحنات بيك آب التابعة لشركة General Motors، والتي تعد من أكثر الموديلات ربحية للشركة. ويهدد هذا التوقف المفاجئ بتعطيل عمليات الإنتاج في مصانع التجميع الرئيسية إذا استمر النزاع العمالي لفترة طويلة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه الأزمة في وقت حساس لقطاع السيارات الأمريكي، حيث أظهرت بيانات مبيعات السيارات الجديدة في الاتحاد الأوروبي نمواً بنسبة 5.1% في مايو وفقاً لبيانات السوق، مما يشير إلى استمرار الطلب العالمي رغم التحديات. وبالنظر إلى الأداء المالي، سجلت GM في الربع الأول من عام 2024 إيرادات بلغت 43 مليار دولار بزيادة 7.6% عن العام السابق (وفقاً لتقارير الأرباح)، وهي أرقام قد تصبح مهددة إذا طال أمد الإضراب وتأثرت هوامش الربح المرتفعة لقطاع الشاحنات.
يجب على المستثمرين مراقبة تطورات المفاوضات بين UAW والمورد، حيث استقر سهم GM عند مستويات متباينة مؤخراً. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، ستصدر بيانات مؤشر دالاس الفيدرالي الصناعي في وقت لاحق اليوم، مما قد يوفر رؤية أوضح حول صحة قطاع التصنيع الأمريكي. كما تترقب الأسواق خطاب أعضاء الفيدرالي Logan و Cook يوم 27 مايو لتقييم تأثير تكاليف العمالة على توقعات التضخم والسياسة النقدية.