
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تصاعد التوترات التكنولوجية بين واشنطن وبكين، تحركت وزارة التجارة الأمريكية لسد ثغرة قانونية سمحت بتصدير رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة لكيانات صينية خارج الصين. ووفقاً للتقارير، تشمل القيود الجديدة معالجات Nvidia من طراز Rubin وBlackwell، بالإضافة إلى رقائق AMD من طراز MI350x. ويهدف هذا الإجراء إلى منع الشركات الصينية من الالتفاف على حظر التصدير المباشر عبر الحصول على هذه التقنيات من خلال فروعها أو الشركات التابعة لها في الخارج.
تأتي هذه القيود في وقت حساس لقطاع أشباه الموصلات، حيث تواجه الشركات ضغوطاً جيوسياسية متزايدة تؤثر على سلاسل الإمداد العالمية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذه الإجراءات قد تضغط على هوامش الربح في قطاع مراكز البيانات الذي يعتمد بشكل كبير على الطلب الدولي. وبالمقارنة مع الأداء التاريخي، فإن تشديد الرقابة على الصادرات غالباً ما يتبعه تقلبات في أسعار أسهم شركات الرقائق الكبرى، خاصة مع تراجع الاستثمار الأجنبي المباشر في الصين بنسبة 10.3-% وفقاً لبيانات 25 مايو 2026.
يراقب المستثمرون مستويات أسعار الأسهم المتأثرة، حيث أغلق سهم NVDA عند 1,096.33 دولار وسهم AMD عند 166.90 دولار (إغلاق 30 مايو 2026). ومن الناحية الاقتصادية، ستتجه الأنظار إلى بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي (GDP) المقرر صدورها في 28 مايو 2026، والتي قد تعطي إشارة حول مرونة الاقتصاد الأمريكي في مواجهة التغيرات التجارية. كما يترقب السوق خطاب لاغارد من البنك المركزي الأوروبي في نفس اليوم لتقييم التداعيات العالمية لهذه القيود التجارية.
تحديث: كشفت تقارير تحليلية لسجلات المشتريات العسكرية الصينية الممتدة لست سنوات عن مساعٍ علنية من قبل جيش التحرير الشعبي للحصول على تقنيات Nvidia المحظورة. وتوفر هذه البيانات أدلة ملموسة حول محاولات الالتفاف السابقة، مما يفسر الدوافع الأمنية وراء قرار وزارة التجارة الأمريكية الأخير بسد الثغرات التنظيمية.