في ظل التحولات الجارية في شهية المخاطرة لدى المستثمرين، شهدت صناديق Bitcoin المتداولة في الولايات المتحدة أطول فترة سحب مسجلة منذ إطلاقها، حيث بلغت القيمة الإجمالية للتخارجات 2.97 مليار دولار. وتزامن هذا التراجع الحاد في التدفقات المشفرة مع وصول مؤشرات الأسهم التقليدية، وفي مقدمتها مؤشر Nasdaq، إلى مستويات قياسية جديدة. ووفقاً للتقارير، فإن هذا التباين يعكس رغبة المستثمرين في إعادة تخصيص السيولة بعيداً عن الأصول الرقمية لصالح قطاع التكنولوجيا.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولويأتي هذا النزوح من الصناديق الكبرى مثل IBIT التابع لشركة BlackRock وBTCO التابع لشركة Invesco في وقت يشهد فيه قطاع الذكاء الاصطناعي طفرة غير مسبوقة دفعت بمؤشر NDAQ إلى قمم تاريخية. وبالمقارنة مع أداء الربع السابق، يلاحظ المحللون تحولاً في السيولة نحو أسهم أشباه الموصلات والبرمجيات، حيث سجلت شركات التكنولوجيا الكبرى نمواً في الأرباح تجاوز التوقعات، مما جعل الأسهم التقليدية ملاذاً أكثر جاذبية مقارنة بالتقلبات الحالية في سوق الكريبتو وفقاً لبيانات السوق.
بالنظر إلى المستقبل، يراقب المتداولون مستويات الدعم لعملة BTC بعد هذه الضغوط البيعية المكثفة، حيث استقر السعر عند مستويات حرجة (إغلاق 1 يونيو 2026). ومن الناحية الاقتصادية، ستتجه الأنظار إلى البيانات الأمريكية القادمة، بما في ذلك مؤشر ثقة المستهلك (CB Consumer Confidence) وطلبات السلع المعمرة، للحصول على إشارات حول متانة الاقتصاد الكلي، والتي قد تحدد اتجاه التدفقات النقدية بين الأصول عالية المخاطر والأسهم في الأسابيع المقبلة.