في خطوة تعكس الرغبة في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين القوى الكبرى في آسيا والغرب، انطلقت في نيودلهي محادثات تجارية رفيعة المستوى بين الهند والولايات المتحدة. ووفقاً للتقارير، بدأت وفود تجارية من كلا البلدين اجتماعات تستمر لمدة ثلاثة أيام تهدف إلى دفع اتفاقية تجارية ثنائية ومعالجة التحديات القانونية السابقة. وتركز هذه المفاوضات بشكل أساسي على التحقيقات المتعلقة بالمادة 301 وإجراءات التعريفات الجمركية المحتملة التي أثرت على وتيرة التقدم في الفترات الماضية.
تأتي هذه المحادثات في وقت تشهد فيه العلاقات التجارية نمواً ملحوظاً، حيث تعد الولايات المتحدة أكبر شريك تجاري للهند بحجم تبادل تجاري تجاوز 128 مليار دولار في السنة المالية الماضية وفقاً لبيانات وزارة التجارة الهندية. ويراقب المستثمرون هذه الجولة بحثاً عن تنازلات بشأن الرسوم الجمركية على المنتجات الزراعية وتكنولوجيا المعلومات، خاصة بعد أن فرضت واشنطن سابقاً رسوماً إضافية بموجب المادة 301 رداً على الضرائب الرقمية الهندية، وهو ما دفع نيودلهي للمطالبة بإعفاءات لتعزيز صادراتها من الصلب والألومنيوم.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولعلى صعيد البيانات الاقتصادية، أظهرت أرقام مؤشر ثقة المستهلك الأمريكي (CB Consumer Confidence) الصادرة في 26 مايو 2026 مستوى 93.1 نقطة، وهو ما يتجاوز التوقعات البالغة 91.9 نقطة، مما يعكس مرونة الطلب في أكبر سوق للصادرات الهندية. ويجب على المتداولين مراقبة نتائج هذه المحادثات التي تنتهي في غضون يومين، بالإضافة إلى صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي (GDP Growth Rate) في 28 مايو 2026، حيث ستحدد هذه العوامل مسار العملات والأسهم المرتبطة بقطاع التصدير الهندي.