في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية التي تضغط على سلاسل إمداد الطاقة العالمية، أظهرت أحدث البيانات تحسناً ملموساً في تدفقات النفط من أمريكا اللاتينية. فقد ارتفعت صادرات فنزويلا النفطية لتصل إلى 1.25 مليون برميل يومياً خلال شهر مايو 2026. وتأتي هذه الزيادة مدفوعة بشكل رئيسي بتكثيف الشحنات المتجهة إلى الأسواق الكبرى في الولايات المتحدة والهند وأوروبا، وفقاً لما أوردته تقارير رويترز.
يعكس هذا الارتفاع قدرة فنزويلا على استعادة حصتها السوقية تدريجياً، خاصة في وقت يواجه فيه السوق العالمي نقصاً محتملاً بسبب أزمة مضيق هرمز. وبالمقارنة مع أداء العام الماضي، تشير بيانات السوق إلى أن الصادرات الفنزويلية بدأت تكتسب زخماً مستقراً، حيث ساهمت التراخيص الممنوحة لشركات مثل Chevron في تسهيل تدفق الخام إلى المصافي الأمريكية. ويأتي هذا التحرك في وقت سجلت فيه مخزونات النفط الخام الأمريكية (API) انخفاضاً قدره 2.8 مليون برميل في أواخر مايو، وفقاً لبيانات الأجندة الاقتصادية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة استدامة هذه المستويات التصديرية وتأثيرها على توازن العرض العالمي في ظل استمرار إغلاق الممرات المائية الحيوية. وبالنظر إلى الأجندة القادمة، ستكون الأسواق بانتظار بيانات اقتصادية هامة قد تؤثر على مستويات الطلب، ومن أبرزها مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (Core PCE) في الولايات المتحدة، والذي سجل 0.2% في آخر قراءة له بتاريخ 28 مايو 2026، مما سيعطي إشارات أوضح حول مسار التضخم والسياسة النقدية.