سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، سيطرت القوات الإسرائيلية على قلعة الشقيف التاريخية، فيما يعد أعمق توغل بري لها في الأراضي اللبنانية منذ ما يقرب من ثلاثة عقود. وقام الجيش الإسرائيلي برفع علمه فوق القلعة الاستراتيجية التي تطل على نهر الليطاني بعد قصف الموقع، وفقاً للتقارير الميدانية. كما أصدر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي تحذيرات جديدة بإخلاء السكان في المناطق الواقعة جنوب نهر الزهراني مع توسع نطاق العمليات العسكرية شمالاً.
تأتي هذه الخطوة في وقت حساس لأسواق الطاقة والذهب، حيث تزيد المخاوف من اتساع رقعة الصراع الإقليمي وتأثيره على إمدادات النفط. وبالمقارنة مع أحداث مشابهة، فإن السيطرة على مواقع استراتيجية بهذا العمق تعيد للأذهان التوترات التي شهدتها المنطقة في الثمانينيات، مما يعزز من علاوة المخاطر الجيوسياسية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن مثل هذه التحركات العسكرية تدفع المستثمرين عادةً نحو الملاذات الآمنة، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن استقرار الجبهة الشمالية.
يراقب المتداولون حالياً مستويات أسعار النفط والذهب للتحقق من رد فعل الأسواق عند الافتتاح، حيث تظل المخاطر الجيوسياسية المحرك الرئيسي للتقلبات. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المستثمرون صدور بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (PCE) في الولايات المتحدة يوم 28 مايو 2026، والذي قد يحدد اتجاهات السياسة النقدية للفيدرالي Fed بالتزامن مع هذه الاضطرابات. كما سيتم مراقبة أي تصريحات رسمية من الأطراف الدولية خلال الساعات القادمة لتقييم احتمالات التهدئة.
تحديث: أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أوامر رسمية بتعميق التوغل البري داخل الأراضي اللبنانية، في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق استهداف مواقع حزب الله. ويمثل هذا التوجيه تحولاً من العمليات الميدانية الموضعية إلى حملة عسكرية أوسع نطاقاً تحت إشراف مباشر من القيادة السياسية، مما يزيد من احتمالات استمرار التصعيد العسكري في المنطقة.