في وقت يترقب فيه السوق توازنات العرض والطلب العالمية، من المرجح أن توافق دول أوبك+ على زيادة إضافية في مستهدف إنتاج النفط لشهر يوليو خلال اجتماعها المقرر يوم الأحد. وتأتي هذه الخطوة رغم أن الحرب الإيرانية منعت عدة دول أعضاء من الوفاء بزيادات الإنتاج السابقة المقررة وفقاً لتقارير Reuters. ويهدف التحالف من خلال هذه الزيادة إلى إدارة المعروض العالمي، حتى مع استمرار التحديات اللوجستية والجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه التطورات في ظل ضغوط متزايدة على سلاسل الإمداد نتيجة إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر حيوي يمر عبره نحو 20% من استهلاك النفط العالمي يومياً وفقاً لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية. وبالمقارنة مع الربع السابق، يواجه المنتجون صعوبة في موازنة الحصص الإنتاجية مع القدرة الفعلية على التصدير، حيث أشار محللون في Goldman Sachs إلى أن علاوة المخاطر الجيوسياسية لا تزال تدعم الأسعار رغم التوجه لزيادة الإنتاج.
وعلى صعيد التحركات السعرية، أظهرت بيانات السوق استقرار العقود الآجلة لخام برنت عند مستويات تقارب 82.10 دولاراً (إغلاق 29 مايو 2026). ويراقب المتداولون عن كثب نتائج اجتماع أوبك+ يوم الأحد كحافز رئيسي للأسعار، بالإضافة إلى صدور بيانات مخزونات النفط الأمريكية من إدارة معلومات الطاقة (EIA) في وقت لاحق من الأسبوع القادم لتقييم مستويات الطلب الفعلي.