قفزت أسعار النفط بشكل حاد لتصل إلى مستويات قياسية جديدة مع تجاوز القوات الإسرائيلية نهر الليطاني وتحديد نهر الزهراني كحدود جديدة لمنطقة القتال. ووفقاً للتقارير الميدانية، وصل سعر خام برنت إلى 93.33 دولاراً للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط إلى 89.88 دولاراً. وتعكس هذه التطورات تصعيداً جغرافياً كبيراً في النزاع مع حزب الله، مما أدى إلى تفاقم علاوة المخاطر الجيوسياسية في الأسواق العالمية نتيجة المخاوف من اتساع رقعة المواجهة البرية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه الارتفاعات في وقت تشهد فيه الأسواق ترقباً لبيانات المخزونات الأمريكية، حيث أظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي API انخفاضاً في مخزونات الخام بنحو 2.8 مليون برميل وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 27 مايو 2026. وبالمقارنة مع تحركات أسهم الطاقة الكبرى، يراقب المستثمرون أداء شركات مثل Exxon Mobil وChevron التي غالباً ما تتأثر بتقلبات أسعار الخام الناتجة عن التوترات في الشرق الأوسط، خاصة مع استمرار المخاوف من تأثر ممرات الشحن الحيوية.
من الناحية الفنية، يترقب المتداولون صدور مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (PCE) في الولايات المتحدة المقرر في 28 مايو 2026، والذي قد يؤثر على قوة الدولار وبالتالي على تسعير السلع الأساسية. ومع وصول خام برنت إلى 93.33 دولاراً (إغلاق 27 مايو 2026)، تظل مستويات الدعم والمقاومة للنفط مرتبطة بشكل وثيق بالتطورات الميدانية في جنوب لبنان، مع مراقبة أي تصريحات رسمية قد تصدر خلال المؤتمرات الصحفية المرتقبة في المنطقة.