في خطوة تعكس تحولاً استراتيجياً في موازين القوى بقطاع أشباه الموصلات، أعلنت Nvidia عن إطلاق أول معالج لها مخصص للحواسيب الشخصية. وقد أثار هذا الإعلان ردود فعل متباينة في السوق، حيث شهدت أسهم Intel وAMD تراجعاً ملحوظاً عقب الخبر. ووفقاً للتقارير، فإن انخفاض أسهم المنافسين كان أكثر حدة من الارتفاع الذي حققه سهم Nvidia نتيجة هذا الإطلاق.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التحرك لينهي عقوداً من هيمنة بنية x86 التي تقودها Intel وAMD على نظام تشغيل Windows، حيث تسعى Nvidia للاستفادة من نجاحاتها في مجال الذكاء الاصطناعي لغزو سوق الحواسيب. وبالمقارنة مع الأداء التاريخي، فإن دخول Nvidia يهدد الحصة السوقية لشركة Intel التي تعاني بالفعل من ضغوط تنافسية، بينما سجلت AMD نمواً قوياً في مراكز البيانات مؤخراً وفقاً لبيانات السوق. ويشير الخبراء إلى أن شراكة Nvidia مع Microsoft قد تسرع من اعتماد المعالجات الجديدة في الأجهزة الاستهلاكية.
بالنظر إلى مستويات الأسعار الحالية، يراقب المتداولون استقرار سهم NVDA وسهم INTC عند إغلاق 1 يونيو 2026 لتقييم مدى استدامة هذا التراجع. ومن الناحية الاقتصادية، يترقب المستثمرون صدور بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (PCE) في الولايات المتحدة بتاريخ 28 مايو 2026، والذي قد يؤثر على شهية المخاطرة في قطاع التكنولوجيا بشكل عام، بالإضافة إلى خطاب أعضاء الفيدرالي Fed المرتقب خلال الأيام القادمة.
تحديث: كشفت Nvidia رسمياً خلال معرض Computex في تايبيه عن اسم المعالج الجديد RTX Spark، المصمم خصيصاً لتشغيل وكلاء الذكاء الاصطناعي محلياً على الأجهزة. وقد تسببت هذه التفاصيل في ضغوط بيعية إضافية يوم الاثنين، حيث تراجعت أسهم Intel وAMD بنسبة تقارب 3%، كما امتد التأثير السلبي ليشمل أسهم Qualcomm مع اشتداد المنافسة في سوق معالجات الحواسيب المدعومة بالذكاء الاصطناعي.