سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تحول التوترات الجيوسياسية إلى مواجهة عسكرية مفتوحة تثير ذعر الأسواق العالمية، تراجع سعر Bitcoin مع هروب المستثمرين من الأصول عالية المخاطر. ووفقاً للتقارير، نفذت الولايات المتحدة ضربات جوية استهدفت مواقع عسكرية داخل إيران، وهو ما أعقبه رد إيراني سريع بقصف قاعدة جوية أمريكية. وقد أدى هذا التصعيد الميداني إلى فقدان العملة المشفرة لمستويات دعم فنية هامة وسط موجة بيع مدفوعة بالخوف من اتساع رقعة الصراع.
تأتي هذه التحركات العنيفة بعد فترة من التهديدات اللفظية بإغلاق مضيق هرمز، مما وضع ضغوطاً إضافية على العملات الرقمية البديلة التي شهدت تراجعات جماعية وفقاً لبيانات السوق. ويشير المحللون إلى أن الانتقال من التهديدات إلى العمل العسكري المباشر قد أدى إلى اضطراب في شهية المخاطرة، حيث تراجعت أسعار العملات المشفرة بنسبة 1.4% ليتداول Bitcoin عند مستوى 72,700 دولار. وتتزامن هذه الضغوط مع تباطؤ تدفقات صناديق ETF التي كانت تدعم السوق في الأسابيع الماضية.
يراقب المتداولون حالياً مستويات السيولة عند سعر 72,700 دولار (إغلاق 1 يونيو 2026) مع ترقب أي ردود فعل عسكرية إضافية قد تدفع الأسعار نحو مستويات دنيا جديدة. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي (GDP) الأمريكي في وقت لاحق من هذا الأسبوع، والتي قد تزيد من تقلبات الدولار والعملات المشفرة. سيبقى التركيز منصباً على تطورات الصراع في الشرق الأوسط كعامل أساسي وحيد يوجه حركة السوق في الساعات القادمة.