
تأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه الأصول الرقمية إعادة تقييم لمستويات السيولة المؤسسية، حيث سجلت صناديق Bitcoin المتداولة في الولايات المتحدة تدفقات خارجة صافية بلغت 2.84 مليار دولار. ووفقاً للتقارير، استمرت هذه السلسلة من التخارجات لمدة تسعة أيام تداول متتالية، مما يمثل أطول فترة من صافي عمليات الاسترداد منذ بدء تداول هذه الصناديق في عام 2024. ويعزو المحللون هذا التراجع إلى برود الطلب المؤسسي على العملة المشفرة الرائدة مع تدوير رؤوس الأموال نحو قطاعات أخرى في سوق الصناديق المتداولة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوبالمقارنة مع أداء الأصول التقليدية، أظهرت بيانات السوق تبايناً في شهية المخاطرة، حيث جاءت بيانات ثقة المستهلك الأمريكي (CB Consumer Confidence) عند 93.1 في 26 مايو 2026، وهي نسبة أعلى من التوقعات البالغة 91.9 وفقاً لبيانات التقويم الاقتصادي. وفي الوقت الذي تعاني فيه صناديق Bitcoin من ضغوط البيع، تشير تقارير بحثية إلى أن المستثمرين يراقبون عن كثب تدفقات صناديق Ethereum المرتقبة، مما قد يفسر جزئياً هذا التدوير في المحافظ الاستثمارية بعيداً عن Bitcoin.
من الناحية الفنية، يترقب المتداولون صدور بيانات التضخم الأمريكية الهامة، وتحديداً مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (Core PCE) المقرر صدوره في 28 مايو 2026، والذي قد يحدد اتجاه الدولار وبالتالي الأصول المشفرة. ومع استمرار ضغوط التخارج، تظل مستويات الدعم النفسي لعملة Bitcoin تحت المجهر، خاصة مع ترقب الأسواق لخطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي مثل خطاب "لوغان" و"كوك" المقررة في 27 مايو 2026 لاستشفاف مسار الفائدة المستقبلي.
تحديث: ارتفع إجمالي التخارجات الصافية من صناديق Bitcoin المتداولة ليصل إلى 2.97 مليار دولار وفقاً للبيانات المحدثة. كما يراقب المستثمرون حالياً الارتفاع الأخير في أسعار النفط، والذي بدأ يشكل ضغطاً إضافياً على شهية المخاطرة في قطاع الأصول الرقمية.
تحديث: استمرت الضغوط البيعية مع تسجيل الصناديق المتداولة تدفقات خارجة إضافية بلغت 1.42 مليار دولار خلال الأسبوع الماضي. وبالتزامن مع هذه التخارجات، تراجع سعر Bitcoin بنسبة تزيد عن 4% ليستقر حول مستوى 73,000 دولار، وذلك بعد موجة صعود قصيرة تجاوز فيها السعر مستويات 82,000 دولار خلال شهر مايو.