سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تحولاً نحو التهدئة الدبلوماسية مع بكين، قرر الرئيس الأمريكي ترامب استبعاد إجراء مكالمة هاتفية مع رئيس تايوان لاي تشينغ تي قبل زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ المرتقبة للولايات المتحدة. ووفقاً للتقارير، تم تعليق حزمة مبيعات أسلحة أمريكية لتايوان تقدر قيمتها بنحو 14 مليار دولار في إطار مساعي واشنطن لتجنب المواقف التصعيدية. وتزامن هذا القرار مع جولة تقوم بها زعيمة المعارضة التايوانية تشينغ لي وون في الولايات المتحدة عقب لقائها بالرئيس الصيني.
يأتي هذا التجميد لصفقة الأسلحة في وقت حساس لقطاع الدفاع العالمي، حيث تعتمد شركات كبرى مثل Lockheed Martin وRaytheon على العقود الدولية لتعزيز هوامش الربح. وبالمقارنة مع العام الماضي، شهدت مبيعات الأسلحة الأمريكية لتايوان زخماً كبيراً، إلا أن التوجه الحالي يشير إلى أولوية الاستقرار السياسي على المكاسب التجارية قصيرة الأجل. ووفقاً لبيانات السوق، يراقب المستثمرون أداء أسهم قطاع الدفاع التي قد تتأثر بتأجيل تسليم هذه الطلبيات الضخمة.
على صعيد البيانات الاقتصادية، أظهرت أرقام الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة نمواً بنسبة 1.6% في الربع الأخير (بيانات 28 مايو 2026)، مما يعطي الإدارة مساحة للمناورة السياسية دون ضغوط اقتصادية فورية. ويترقب المتداولون صدور مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (PCE) في وقت لاحق لتقييم مستويات التضخم. ستظل التحركات الجيوسياسية في مضيق تايوان المحرك الرئيسي لشهية المخاطرة في الأسواق الآسيوية والأمريكية خلال الأسابيع القادمة.