في خطوة تعكس الحساسية المفرطة للأسواق تجاه التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية بشكل ملحوظ. ووفقاً للتقارير، جاء هذا التحرك بعد تبادل لإطلاق النار بين القوات الأمريكية والإيرانية بالقرب من مضيق هرمز الاستراتيجي. وقد أدى هذا التصادم المباشر إلى تبدد التفاؤل الأخير بشأن السلام، مما أعاد فرض ضغوط بيعية على السندات.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس لأسواق الدخل الثابت، حيث تثير الاضطرابات في ممرات الطاقة العالمية مخاوف من موجة تضخمية جديدة قد تجبر البنوك المركزية على إبقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول. وبالمقارنة مع التحركات السابقة، غالباً ما تؤدي التوترات في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من استهلاك النفط العالمي وفقاً لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، إلى ارتفاع فوري في عوائد السندات طويلة الأجل كإجراء تحوطي ضد مخاطر التضخم.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليراقب المتداولون حالياً مستويات العائد على السندات لأجل 10 سنوات (US10Y) وسط ترقب لردود الفعل الدولية، خاصة مع اقتراب صدور بيانات اقتصادية هامة مثل مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (PCE) في 28 مايو 2026. كما سيتابع المستثمرون خطابات مسؤولي الفيدرالي Fed، ومنهم لوغان وكوك في 27 مايو، لتقييم مدى تأثير هذه التوترات على مسار السياسة النقدية القادم.