سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية التي تهدد أمن الطاقة العالمي، أدت الحرب الإيرانية وتعطل الملاحة في مضيق هرمز إلى خسارة حوالي 20% من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية منذ أوائل شهر مارس. ووفقاً للتقارير، قفزت صادرات الغاز المسال الأمريكي إلى آسيا بشكل حاد خلال شهر أبريل، حيث توجه ربع إجمالي الشحنات الأمريكية إلى المنطقة لسد العجز الناتج عن توقف الإمدادات الإقليمية. وتستثمر الولايات المتحدة حالياً 100 مليار دولار في محطات التسييل لرفع قدرتها التصديرية إلى 220 مليون طن سنوياً خلال السنوات الخمس القادمة.
يأتي هذا التحول في وقت تسعى فيه القوى الكبرى لتعزيز مرونتها الطاقية، حيث تواصل الصين استراتيجيتها لتقليل الاعتماد على الواردات المتقلبة عبر استثمارات محلية طويلة الأجل. وبالمقارنة مع أداء الشركات الكبرى في القطاع، أظهرت نتائج أعمال شركة Shell (SHEL) وشركة BP مؤخراً مرونة في هوامش أرباح الغاز رغم تقلبات الأسعار العالمية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذا التوجه يعزز من مكانة الشركات الأمريكية مثل Cheniere Energy (LNG) وExxonMobil (XOM) كموردين استراتيجيين بديلين في ظل استمرار اضطرابات سلاسل التوريد في الشرق الأوسط.
يجب على المستثمرين مراقبة مستويات أسعار الشركات الكبرى، حيث استقر سهم XOM عند 118.50 دولار وسهم CVX عند 158.20 دولار (إغلاق 31 مايو 2026). وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، فإن صدور بيانات مخزونات النفط الخام (API) في الولايات المتحدة والمقرر في وقت لاحق قد يوفر إشارات إضافية حول مستويات الطلب المحلي. كما ستكون الأنظار متجهة نحو أي تحديثات بشأن الملاحة في مضيق هرمز، حيث يمثل استمرار الإغلاق حافزاً لاستمرار زخم الصادرات الأمريكية نحو الأسواق الآسيوية والأوروبية.