
في خطوة تعكس تحولاً في استراتيجيات التصنيع العالمية، أعلنت شركة GE Appliances عن نقل خط إنتاج من الصين إلى منشأتها في مدينة لويفيل بولاية كنتاكي. وتأتي هذه الخطوة لتمثل تراجعاً عن سياسات التعهيد الخارجي التي استمرت لعقود، حيث تهدف الشركة إلى تعزيز قدراتها التصنيعية داخل الولايات المتحدة. وبحسب التقارير، فإن هذا القرار يتماشى مع الأهداف الوطنية لإحياء القطاع الصناعي الأمريكي رغم التحديات التي تفرضها التعريفات الجمركية.
يأتي هذا القرار في وقت تشهد فيه الاستثمارات الأجنبية المباشرة في الصين تراجعاً ملحوظاً، حيث أظهرت بيانات الأجندة الاقتصادية انخفاض الاستثمار الأجنبي المباشر (FDI) بنسبة 10.3% على أساس سنوي في مايو 2026. وتواجه الشركات الصناعية ضغوطاً متزايدة لإعادة سلاسل الإمداد إلى الداخل (Onshoring)، خاصة مع تحسن ثقة الأعمال في قطاعات التصنيع، حيث سجل مؤشر دالاس الفيدرالي الصناعي قراءة إيجابية عند 0.4 نقطة في 26 مايو 2026، متجاوزاً التوقعات التي كانت تشير إلى انكماش قدره -1 نقطة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولمن الناحية التشغيلية، يراقب المستثمرون مدى تأثير هذه العودة على تكاليف الإنتاج، خاصة مع استقرار معدلات البطالة في الولايات المتحدة وصدور بيانات نمو الناتج المحلي الإجمالي التي سجلت 1.6% في 28 مايو 2026. وسيكون التركيز القادم على تقارير الإنتاج الصناعي المستقبلية لتقييم كفاءة الخط الجديد في لويفيل، في ظل استمرار الضغوط التضخمية حيث سجل مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (Core PCE) زيادة شهرية بنسبة 0.2% وفقاً لبيانات 28 مايو.