سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس استمرار التحديات أمام السياسة النقدية الأمريكية، أظهرت أحدث البيانات الاقتصادية ضغوطاً تضخمية مستمرة تفوق مستهدفات البنك الفيدرالي. حيث ارتفع مؤشر أسعار الإنفاق الاستهلاكي الشخصي (PCE) بنسبة 3.8% في أبريل، مسجلاً أعلى مستوى له منذ عامين، بينما استقر التضخم الأساسي عند 3.3%، وهو المستوى الأعلى منذ أكتوبر 2023. وعلى الرغم من تباطؤ التضخم الأساسي الشهري إلى 0.2%، وهو ما جاء دون توقعات المحللين البالغة 0.3%، إلا أن الأرقام السنوية لا تزال تعزز مخاوف بقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
تأتي هذه البيانات في وقت حساس لأسواق الأصول الرقمية، حيث تزيد الفائدة المرتفعة من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة العملات المشفرة التي لا تدر عائداً. وبالنظر إلى أداء الأصول الموازية وفقاً لبيانات السوق، يراقب المستثمرون مدى تأثر السيولة العالمية بهذه الأرقام، خاصة وأن التضخم لا يزال بعيداً عن مستهدف الفيدرالي البالغ 2%. وقد أشار خبراء اقتصاديون، وفقاً لتقارير بلومبرغ، إلى أن استمرار قوة التضخم السنوي قد يؤجل أي خطط لخفض الفائدة حتى وقت متأخر من العام الجاري، مما يضع ضغوطاً إضافية على أداء Bitcoin والأسهم التكنولوجية.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات السيولة في الأيام المقبلة، حيث أظهرت بيانات الناتج المحلي الإجمالي (GDP) نمواً بنسبة 1.6% في 28 مايو 2026، وهو ما جاء أقل من التوقعات البالغة 2%. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق خطابات مسؤولي الفيدرالي لتقييم أي تغير في النبرة تجاه السياسة النقدية. كما تظل ثقة المستهلك (كونفرنس بورد) التي سجلت 93.1 نقطة مؤخراً عاملاً مؤثراً في توقعات الإنفاق المستقبلي ومسار التضخم.